ابن تلميذ

82

مقالة في الفصد

وأما ضيق الفتحة ، فإنه قد لا يعرض منه الغشي ، وهو في الصيف أوفق فأما في الشتاء فإنه ربما جمد الدم وامتنع من الخروج . ويكره الضيق بسبب امتناع الدم الغليظ من البروز على ما ينبغي « 1 » وكذلك أيضا « 2 » إن فتح العرق طولا يختار فيما كان من العروق تحته عصبة أو عضلة ، لأن تفرق اتصال هذه طولا عند خطأ الفاصد غير مضر جدا « 3 » وتفرق اتصالها عرضا يحدث خدرا أو تشنجا ويختار أيضا / فتح العرق طولا ، إذا كان في مأبض « 4 » اليد لأنه « 5 » إذا فصد المأبض عسر التحامه لأن « آ » المأبض « 6 » عند طيه ، والعرق مفصود طولا ، يفتحه ويمنعه « 7 » من التصاق الشفتين . وكذلك أيضا نختار الفصد طولا في العروق الدقاق كيلا « 8 » يكثرها الفصد عرضا ، إلا أن يخاف زوالها وفوتها فحينئذ « 9 » تفصد عرضا . وأما الفصد عرضا فيختار لما كان من العروق بقرب شريان ، لأن الخطأ في فتح الشريان أعظم خطرا « 10 » من بتره « 11 » ، لأن الشريان المبتور يرقا دمه لتقلص طرفيه ، والمفتوح يتصل نزفه إلى أن يبتر « 12 » . ويختار الفصد عرضا للعرق الزوال ، ويستقبل المبضع من الجهة التي إليها يزول « 13 » .

--> ( 1 ) - من « فإنه قد لا يعرض » وحتى « « ويكره الضيق » ناقصة ظ ( 2 ) - « وكذلك أيضا إن » ناقصة ( 3 ) - « محتمل » بدل « غير مضر جدا » د ( 4 ) - « مأبط » ظ ( 5 ) - « لأنه » ناقصة د ( 6 ) - « المأبض » ناقصة د ( 7 ) - « من » ناقصة د ( 8 ) - « كي لا » د ( آ ) - مأبض باطن الركبة والمرفق ( وسيط ) ( 9 ) - « فح » د ( 10 ) - « أعظم منه » د ( 11 ) - « بتره بالواحدة » د ( 12 ) - « والمفتوح وهو متصل بطول النزف منه إلى أن يبتر » د ( 13 ) - « الزوال ويقيد من الجهة التي يزول منها » ظ